Ein sehr schöner Umzug Blog finden Sie hier.
Sonntag 05.09.2010 - 07:33

Herzlich willkommen auf der neuen Website des FLF-Tayyar.

Mit dieser Website möchten wir Ihnen einen umfassenden Überblick über die Situation im Libanon und über unsere politischen Aktivitäten geben. Der FLF (Freiheitlicher Libanesischer Freundeskreis) ist einer der Gründungsorgane der libanesischen Partei FPB (Freie Patriotische Bewegung, im Arabischen: Al-Tayyar al-Watani al-Hurr).
Der FLF–CNL, ist in Deutschland seit 1993 kulturell und pro-libanesisch politisch aktiv.

Ihr FLF-Tayyar Team

تيار المستقبل والتطورات المرتقبة الخريف المقبل
24.07.10 00:34


 بأسف شديد، إنما بجدية بالغة، يؤكد أحد النواب الحاليين لتيار المستقبل أنَّ ما يسمى "المؤتمر التأسيسي" الذي يعقده التيار يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من الجاري، لا يعدو كونه "تلميعاً" موضعياً محدوداً لصورة أخذت "تبهُتُ" تدريجاً، اعتباراً من اللحظة التي داست فيها قدما رئيس الحكومة سعد الحريري السجادة الحمراء التي فرشها له الرئيس السوري بشار الأسد على مدخل قصر الشعب بعيد الانتخابات النيابية الأخيرة.
النائب الحالي الذي لا ينتمي إلى مذهب الغالبية الساحقة من مؤيدي "الحريرية السياسية" يروي أنه كلِّف مرة بمحاولة رأب الصدع في أوساط مؤيدي تيار المستقبل في ألمانيا. سافر إلى هناك، وأجرى اتصالات مكثفة بالمؤيدين على مستويات مختلفة، ساعياً إلى التوصل إلى اتفاق على اسم منسق جديد يتولى الإدارة المحلية للتيار في ألمانيا، غير أن محاولاته باءت كلها بالفشل، إلى أن تم اقتراح تولي المسؤولية من أحد أبناء عائلة الحريري المقيمين في برلين، فصمت الجميع وغابت كل أشكال الاعتراض...
هذه الواقعة "البسيطة" يرويها النائب المذكور ليشدد، وبشجاعة فائقة، على أن تيار المستقل ليس سوى شكلاً سياسياً وتنظيمياً حديثاً لمضمون عائلي قبلي الطابع، ارتباطاته معروفة بالعائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية.
ويشدد النائب والصحافي السابق، على أن ليس من حق تيار المستقبل اتهامُ حزب الله بالتبعية لإيران، ذلك أنه تابِع للسعودية، سياسياً ومالياً، ويضيف: كما أن لإيران مشروعاً في لبنان اسمه حزب الله، ظهر إلى العلن عام 1982، كذلك للسعودية مشروع لبناني أُعلن عام 1992، لكنَّ تحضيره استُهل قبل ذلك بكثير من خلال الدور الذي قام به رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري في الثمانينيات بصفته ممثلاً شخصياً للملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز.
"هذا هو الواقع"، يؤكد النائب المذكور، الذي يصرُّ في كل كلامه، ولأسباب سياسية مصلحية خاصة طبعاً، على تحييد رئيس الحكومة عن أي انتقاد، لافتاً إلى أن أولى المحاولات التنظيمية لتيار المستقبل، وقبل أن يتخذ اسمه الراهن رسمياً، بدأت قبيل تعيين الحريري الأب رئيساً للحكومة عام 1992، لكنها توقفت لأسباب مجهولة. 
ويتابع النائب عينه بالإشارة إلى أن قبيل انتخابات عام 2000، وإثر "الحملة" التي تعرض لها الحريري الأب- وفق توصيفه طبعاً- بدأت بعض ملامح التنظيم المحلي تظهر في عكار والمنية والضنية، حيث الأكثرية السنية ساحقة، وكان للنائب أحمد فتفت دور كبير في هذا الإطار. كذلك، بدأت تتكون في بعض النقابات مجموعات "تدوزن" وجِّه تصويتها وفق "النغمة" الحريرية. غير أن انتخابات عام 2000 انتهت، وبعودة الحريري إلى رئاسة الحكومة، عاد ملف تنظيم تيار المستقبل مجدداً إلى دُرج قريطم... انتهى كلام النائب الحالي...
بعد اغتيال الحريري الأب في 14 شباط 2005، ومع المدِّ الشعبي الحريري الذي أحدثه الزلزال في الأوساط السنية، وفي ظل تدفق المال من الجهات الخارجية الداعمة للمشروع الذي اغتيل الحريري لإطلاقه، عُيِّن منسقو محافظات وقطاعات، وتشكلت أمانة عامة تنفيذية تسلمها النائب السابق سليم دياب. غير أن كل ما بناه دياب خلال ثلاث سنوات سياسياً وأمنياً انهار في يوم واحد هو السابع من أيار 2008 بسبب الرهانات السياسية الخاطئة من جهة، والوهن الأمني في مواجهة حزب الله من جهة أخرى. 
كل ذلك لم يؤثر في زعامة تيار المستقبل للشارع السني، خصوصاً في ظل الخطاب التحريضي الذي استمر حتى الانتخابات النيابية عام 2009. أما بعد الانتخابات، وتزامناً مع بدء تنفيذ قرار التحول السياسي الجذري المعبَّر عنه من خلال التقرب من سوريا، شكلت إقالة سليم دياب أولى إشارات التغيير.
أسماء كثيرة طرحت للحلول محل دياب، غير أنها كانت تسقط تباعاً، ولما انتفت الخيارات، عادت الأمور إلى نقطة البداية: آل الحريري.
وبناء عليه، شكلت لجنة خماسية ترأسها أحمد الحريري كلِّفت بإعادة النظر في التنظيم، وكان أول ما قامت به عرض ورقة سياسية لتيار المستقبل في الخامس من نيسان 2009، لم يكن إطلاقها بعيداً من جو المهرجانات الانتخابية.
أما اليوم، وبعد الانتخابات البلدية والاختيارية التي أبرزت تراجعاً شعبياً ملحوظاً للحريريين، سواء في بيروت أو الشمال أو البقاع، وإثر الانتخابات الفرعية في المنية- الضنية، التي أكدت النمو السياسي لأخصام تيار المستقبل، صارت العودة إلى إنضاج فكرة التنظيم واجبة.
أيام كثيرة وتقلبات سياسية أكثر حدثت خلال المرحلة الفاصلة بين نيسان 2009 وتموز 2010. الحريري التقى قبل أيام الرئيس السوري بشار الأسد ثلاث مرات، ونواب المستقبل يتسابقون على الإشادة به... إذاً مشروع انطلاق تيار المستقبل، أي العداء لسوريا وتحميلها مسؤولية كل ما جرى في لبنان، سقط... فما هو البديل وأين مشروع الاستمرار؟ لعل في القرار الظني المرتقب للمحكمة الدولية الخاصة، والسعي إلى اتهام حزب الله بقتل رفيق الحريري بعضاً مما هو مطلوب أو منتظر، ولعل السؤال عن التزامن بين "شدِّ براغي" تيار المستقبل وتطورات الخريف المقبل، ليس غبياً...

Von: Tayyar.org